تاريخ موجز عن دولة مالطا

تاريخ موجز عن دولة مالطا : مالطا (Malta)، رسميا جمهورية مالطا، هي دولة جزيرة تقع في جنوب قارة اوروبا، على بعد 93 كم جنوب جزيرة صقلية، وحوالي 288 كم شرق تونس. فيما يلي تاريخ مختصر عن جمهورية مالطا.

تاريخ مالطا الاول

تشير السجلات الأثرية إلى أن تاريخ مالطا يعود إلى العصور القديمة. اصبحت مالطا مستوطنة تجارية مهمة بسبب موقعها المركزي في البحر الأبيض المتوسط في وقت مبكر من التاريخ. اهمية الجزيرة جذبت اليها العديد من القوى التي حاولت السيطرة عليها، بما في ذلك الفينيقيون والقرطاجيون، قبل ان تصبح في سنة 218 قبل الميلاد جزءا من الإمبراطورية الرومانية.

السيطرة الاجنبية على مالطا

ظلت الجزيرة جزءًا من الإمبراطورية الرومانية حتى سنة 533 بعد الميلاد، عندما أصبحت جزءًا من الإمبراطورية البيزنطية. في سنة 870، انتقلت السيطرة على مالطا الى العرب، الذين ظلو فيها حتى القرن الحادي عشر، لتصبح بعد ذلك جزءا من صقلية لأكثر من 400 سنة.

فرسان مالطا

فرسان مالطا هي منظمة كاثوليكية علمانية ذات طبيعة عسكرية وشهامة ونبالة، استطاعت ان تسيطر على مالطا لاكثر من 250 سنة. خلال فترة وجودهم في الجزر، تم بناء العديد من المدن والقصور والكنائس فيها. وقد كان نجاحهم الاهم هو افشال حصار العثمانيين الذي فرض على الجزيرة.

مالطا ونابلوين

بحلول اواخر القرن الثامن عشر للميلاد، بدأت قوات فرسان مالطا في التراجع، ما سمح لجيش نابليون بالسيطرة على الجزيرة في سنة 1798. دامت السيطرة الفرنسية على مالطا لمدة سنتين فقط، ولم تنجح بسبب مطالبة سكان الجزيرة بالاستقلال عن الحكم الفرنسي، وهو ما حدث في سنة 1800 بدعم من البريطانيين.

مالطا وبريطانيا

في سنة 1814، اصبحت مالطا مرة اخرى تحت الحكم الاجنبي، وهذه المرة كانت جزءا من الامبراطورية البريطانية، التي قامت خلال فترة سيطرتها على الجزيرة ببناء العديد من القلاع العسكري، وجعلت منها نقطة عسكرية في منطقة البحر الابيض المتوسط.

مالطا والحرب العالمية

خلال الحرب العالمية الثانية، تعرضت مالطا للغزو من القوات الالمانية والايطالية لعدة مرات، لكنها كانت قادرة على مواجهة الغزو، وقد كانت في سنة 1943 موطنا لاستسلام الاسطول الايطالي، وذلك حدث في يوم 8 سبتمبر من تلك السنة، وهو يوم وطني للاحتفال بهذا الحدث وايضا النجاح في مواجهة الحصار العثماني عليها في سنة 1565.

مالطا بعد الاستقلال

في 21 سبتمر 1964، حصلت مالطا اخيرا على استقلالها واصبحت رسميا جمهورية، ولا تزال كذلك حتى اليوم. تمتلك مالطا اقتصادًا صغيرًا نسبيًا وهي تعتمد على التجارة الدولية، وهي تعتمد على نفسها بشكل كبير على توفير المنتجات الغذائية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.