أكثر 10 دول مصدرة للاجئين في العالم

أكثر 10 دول مصدرة للاجئين في العالم : اعتبارًا من سنة 2021، قدرت منظمة الأمم المتحدة عدد اللاجئين حول العالم بأكثر من 82 مليون لاجئ، وهو أكبر بكثير من عدد اللاجئين الذين خلفتهم الحرب العالمية الثانية.

هذا العدد يمثل 1 في المائة من عدد سكان العالم، وهم أشخاص أُجبروا على مغادرة منازلهم هربًا من الحروب الاهلية أو من انتهاكات حقوق الانسان.

فيما يلي نلقي نظرة سريعة على أهم مصادر اللاجئين في العالم.

أكبر دولة مصدر للاجئين في العالم

ازمة اللاجئين السورية هي أكبر أزمة لاجئين ونزوح في العالم، فمنذ اندلاع الحرب الاهلية في سنة 2011، نزح أكثر من 13.5 مليون سوري من بيوتهم هربًا من مناطق الصراع.

6.7 مليون سوري اختار النزوح الى مواقع أخرى داخل سوريا بعيدًا عن المنزل، وحوالي 6.8 مليون سوري اختار طلب اللجوء في الدول المجاورة، وخاصة في تركيا.

وفقا لمنظمة وورلد فيجن إنترناشونال، فان ما يقرب من 11 مليون سوري بحاجة الى مساعدات إنسانية، ونصف هؤلاء تقريبا هم أطفال.

في سنة 2020، تفاقمت أوضاع اللاجئين مع انتشار ازمة كورونا في المخيمات التي تعاني بالفعل من أزمات أخرى تتمثل في نقص الغذاء والبطالة والبرد.

ازمة اللاجئين في أفغانستان

قبل اندلاع الحرب الاهلية السورية، كانت أفغانستان لأكثر من عقد المصدر الأول للاجئين في العالم.

في منتصف سنة 2021، تدافع الالاف من الأفغان للخروج من البلاد بعد استعادة طالبان السيطرة على العاصمة.

سُنحت الفرصة للألاف من الأفغان بالمغادرة مجانًا الى الدول الأوروبية والأمريكية الشمالية، وكانت أسباب مغادرتهم اقتصادية اكثر مما هي سياسية.

وفقا للأمم المتحدة، فان اكثر من نصف مليون أفغاني قد يغادرون أفغانستان بحلول نهاية سنة 2021.

قبل الازمة، كان عدد اللاجئين الأفغان حول العالم يقدر بنحو 2.6 مليون لاجئ، إضافة الى 3.5 مليون لاجئ في داخل حدود البلاد.

أكثر 10 دول مصدرة للاجئين في العالم

#الدولعدد اللاجئين
1سوريا6.6 مليون لاجئ
2أفغانستان2.6 مليون لاجئ
3جنوب السودان2.2 مليون لاجئ
4ميانمار1.1 مليون لاجئ
5الصومال950 الف لاجئ
6السودان725 الف لاجئ
7جمهورية الكونغو الدمقراطية720 الف لاجئ
8جمهورية افريقيا الوسطى591 الف لاجئ
9إريتريا507 الف لاجئ
10بوروندي388 الف لاجئ

مقالات ذات صلة

ما هي اهم أسباب أزمة اللاجئين في العالم

الدول مع أكبر عدد من السكان الروهينجا

مقاطعات كندا حسب عدد المهاجرين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.