ماهي قصة جزيرة الدمى الغربية

ماهي قصة جزيرة الدمى الغربية : اضافة الى المشاهد المخفية على جزيرة الدمى الشهيرة في المكسيك، فان هذه الجزيرة تخفي قصة ليست أقل غرابة من شكلها. وفيما يلي نستعرض قصة الجزيرة وفقا للاسطورة المحلية، وكيف انتهى المطاف بكل تلك الدمى على أشجارها.

ماهي قصة جزيرة الدمى الغربية

لدى الجزيرة موقع رسمي على الانترنت، ووفقا للقائمين عليه، فان الدمى الموجودة على الجزيرة تعود لتقليد بدأ مع رجل مسكيكي هو جوليان سانتانا، والذي كان مشرفا على الجزيرة لفترة.

وفقا للأسطورة، عثر هذا الرجل على جثة فتاة عائمة في قناة بالقرب من الجزيرة، وبدا أن الفتاة ماتت لضروف غامضة، وبسبب عجزه عن إنقاذها، أصيب بالحزن الشديد.

بعد وقت قصير من اكتشاف الجثة، وجد سانتانا دمية عائمة في القناة، وافترض أنها تعود للفتاة، وتكريما لها، علق الدمية على شجرة في الجزيرة.

اقرأ أيضا: أين يقع جبل فيزوف وما هي قصته

منذ ذلك الحين، بدأ في جمع المزيد من الدمى وتعليقها على الأشجار، ووفقا للسكان المحليين، فلم يكن ذلك مجرد تعاطف، بل ان ارواح الفتاة كانت تطارد سانتانا وتجبره على ذلك.

لاحظ السكان تغير شخصية سانتانا، والذي اصبح غريبا ويقوم بتصرفات غير مفهومة، وفي احدى الايام، عثر على جثته في نفس المكان حيث وجدت جثة الفتاة.

لا يزال السكان المحليون حتى اليوم يخافون من تلك الدمى، ويعتقدون أنها مسكونة بروح الفتاة.

مع أن القصة قد تكون مخيفة للبعض، الا انها قصة فريدة تدعم من غموض الجزيرة، وتزيد من شهرتها، وبالتالي، تجذب المزيد من السياح.

لا تعليقات بعد على “ماهي قصة جزيرة الدمى الغربية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.