اللغات المستخدمة في دولة أستراليا

اللغات المستخدمة في دولة أستراليا : استراليا هي دولة ذات سيادة تقع في منطقة أوقيانوسيا يبلغ عدد سكانها 25 مليون نسمة، وهو عدد صغير من السكان مقارنة بمساحتها التي تبلغ 7.6 مليون كم مربع.

بالرغم من هذا العدد الصغير من السكان، الا انها تعتبر من اكثر الدول تنوعًا ثقافيًا ولغويًا في العالم، وسكانها يتحدثون بأكثر من 300 لغة مختلفة.

فيما يلي نلقي نظرة سريعة على اللغات الأكثر استخدامًا في أستراليا.

ما هي اللغة الرسمية في أستراليا

لا يوجد في أستراليا أي لغة تتمتع بالصفة الرسمية، ومع ذلك، فان الإنجليزية هي اللغة الوطنية بحكم الامر الواقع، اذ أن اكثر من 80 في المائة من السكان يستخدم هذه اللغة في المحادثات اليومية.

اللغة الإنجليزية هي اللغة الأولى في وسائل الاعلام المحلية والمدارس وجميع المؤسسات الحكومية والمرافق العامة.

الإنجليزية في استراليا لا تختلف كثيرًا على الإنجليزية في بريطانيا او الولايات المتحدة، باستثناء اختلاف اللكنة وبعض المفردات التي لن تكون عائقًا كبيرًا لمن يجيد الإنجليزية الامريكية أو البريطانية.

التنوع اللغوي في استراليا

باقي سكان استراليا يستخدمون عدة لغات مختلفة، أكثرها شيوعًا هي اللغة الماندرينية (اللغة الصينية) التي يستخدمها حوالي 296 الف شخص كلغة أولى (3 في المائة من السكان).

65 في المائة من الذين لا يستخدمون الإنجليزية يعيشون في مدينتي سيدني وملبورن، وهم غالبًا ما يستخدمون لغاتهم الام والقليل مما تعلموه من الإنجليزية.

اللغة العربية في استراليا

أظهر الإحصاء السكاني في سنة 2016 أن اللغة العربية هي ثاني أكثر اللغات استخدامًا في استراليا بين غير الناطقين بالإنجليزية.

الإحصاء أشار الى أن عدد المتحدثين بالعربية يقدر بـ 321 الف شخص، وهو ما يمثل زيادة بنحو 30 الف متحدث عن إحصاء سنة 2011.

اللغات المستخدمة في دولة أستراليا

#اللغاتعدد الناطقين (تقديرات)
1اللغة الإنجليزية20 – 24 مليون ناطق
2اللغة الماندرينية (الصينية)596 الف ناطق
3اللغة العربية321 الف ناطق
4اللغة الكانتونية (الصينية)280 الف ناطق
5اللغة الفيتنامية277 الف ناطق
6اللغة الإيطالية271 الف ناطق
7اللغة اليونانية237 الف ناطق
8اللغة التاغالوغية182 الف ناطق
9اللغة الهندية159 الف ناطق
10اللغة الاسبانية140 الف ناطق

مقالات ذات صلة

اين تقع أستراليا على الخريطة

ما هي اللغة الرسمية في تركيا

ما هي اللغة الرسمية في ليختنشتاين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.