كم يبلغ عدد المسلمين في دولة أستراليا

كم يبلغ عدد المسلمين في دولة أستراليا : وصل الإسلام الى استراليا منذ فترة بعيدة للغاية، وحتى ان المسلمين وصلوا الى هناك قبل المستعمرين الأوروبيين، وكان الاهتمام الإسلامي بهذه الأرض يكمن في المقام الأول بالتجارة. فيما يلي نلقي نظرة عن الاسلام في استراليا بين الماضي والحاضر.

كم يبلغ عدد المسلمين في دولة أستراليا

الإسلام هو دين أقلية في استراليا، ووفقا لتعداد سنة 2016، فان عدد السكان المسلمين في الجزيرة يقدر بـ 604 الف شخص، تقريبا 2.6 في المائة من اجمالي عدد السكان.

على الرغم من صغر هذه النسبة، الا تمثل زيادة سريعة تقدر بنحو 15 في المائة عن سنة 2011 عندما قدر عدد المسلمين في البلاد بـ 2.2 في المائة.

يعتبر الإسلام اليوم ثاني أكبر ديانة في استراليا بعد المسيحية، وهذا يشمل جميع الطوائف.

في المقابل، يعتنق 52 في المائة من السكان المسيحية بمختلف طوائفها.

النمو السريع لعدد المسلمين في استراليا يعزو الى عدة أسباب، مثل معدلات المواليد المرتفعة وانماط الهجرة الحديثة.

اسرع نسب النمو تحدث في جزر كوكوس الاسترالية حيث يشكل المسلمون غالبية السكان.

مقالات ذات صلة

تاريخ الاسلام في استراليا

وصل الإسلام الى استراليا لأول مرة عبر القوارب الإندونيسية التي جاءت هناك لأغراض تجارية، وبعض التجار استقروا هناك وتزوجوا نساءً من السكان الأصليين.

أثرت المعتقدات الإسلامية على أساطير السكان الأصليين، بما في ذلك بعض الطقوس الجنائزية، وكانت هناك قبائل تتخذ إله يشبه الله كثيرًا، وتعبده دون غيره.

الممارسات الأخرى المشتركة بين المسلمين والسكان الأصليين تتمثل في تعدد الزوجات وختان الذكور والزيجات المرتبة واحترام كبار السن واحترام الموارد مثل الطعام والماء.

الإسلاموفوبيا في أستراليا

الإسلاموفوبيا أو الخوف من الإسلام، هو مصطلح يشار الى خوف وكراهية غير المسلمين للمسلمين، وهو سلوك واسع الانتشار في الدول الأوروبية أو الدول والتي يشكل فيها الأوروبيين معظم السكان، مثل الولايات المتحدة وأستراليا.

تشجع وسائل الاعلام والسياسيون الأستراليين في نشر الصورة النمطية السلبية عن الإسلام لتحقيق بعض المكاسب السياسية، وهذا الامر كان موجودًا حتى قبل هجمات 11 سبتمبر.

الصور النمطية التي ينشرها هؤلاء هي تخزيل المسلمين في انهم اشخاص عنيفون وغير متحضرون يريدون قتل جميع غير المسلمين، ويسعون الى السيطرة على نظام الحكم في استراليا وتطبيق الشريعة فيها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.